صفحة ٥٦٧ من المصحف الشريف
صفحة ٥٦٧ من المصحف الشريف بالرسم العثماني، وفيها الحاقة — اقرأها واستمع إليها واحفظ موضعك.
صفحة ٥٦٧
وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ
فَعَصَوْا۟ رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةًۭ رَّابِيَةً
إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلْمَآءُ حَمَلْنَٰكُمْ فِى ٱلْجَارِيَةِ
لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةًۭ وَتَعِيَهَآ أُذُنٌۭ وَٰعِيَةٌۭ
فَإِذَا نُفِخَ فِى ٱلصُّورِ نَفْخَةٌۭ وَٰحِدَةٌۭ
وَحُمِلَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ
فَيَوْمَئِذٍۢ وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ
وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِىَ يَوْمَئِذٍۢ وَاهِيَةٌۭ
وَٱلْمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرْجَآئِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍۢ ثَمَٰنِيَةٌۭ
يَوْمَئِذٍۢ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌۭ
فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُوا۟ كِتَٰبِيَهْ
إِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَٰقٍ حِسَابِيَهْ
فَهُوَ فِى عِيشَةٍۢ رَّاضِيَةٍۢ
فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍۢ
قُطُوفُهَا دَانِيَةٌۭ
كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى ٱلْأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ
وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَٰبِيَهْ
وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ
يَٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ
مَآ أَغْنَىٰ عَنِّى مَالِيَهْ ۜ
هَلَكَ عَنِّى سُلْطَٰنِيَهْ
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ
ثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُ
ثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍۢ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًۭا فَٱسْلُكُوهُ
إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ ٱلْعَظِيمِ
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ
صفحة ٥٦٧
التلاوة
انتقل إلى صفحة أخرى
المصحف ٦٠٤ صفحة بترتيب المصحف الشريف